الثلاثاء، 22 يوليو 2014

اعتذار واجب



الثلاثاء 2014/7/22 م
---------------------
الثلاثاء الأخير من شهر رمضان
ورمضان هذا العام هو  الثانى عشر على التوالى لى هنا فى هذا المنفى
وتمر الأيام
ويقولون عنها انها أيام مباركة
أى بركة تلك
انها بركة الشيطان عندما يسيطر على عقول بمسميات بشر فى صورها كحيوانات خبيثة تأت من بلاد بلا أصل ولا جذور ويحصلون على الجنسية بالتفافات وصلاحيات للتجارة فى مصائر الخلق والعباد

ماهذا النهج فى الاسلام الذى يصدعون به رؤسنا

ولمن تحملوا معى تلك المعاناة بلا ذنب طوال تلك الأعوام ومنهم من كتب له الفراق الأبدى
أعتذر لكونى وثقت فى قوانين الدولة التى تفرض نهج المسلمون
ولم أتخيل بأنها بلا تفعيل
حسبى الله فى كل من تسبب فى تلك الأوضاع  


الاكتفاء الذاتى

المجنون يرحب بأى كبش فداء
إنه يصبر على انهياراته من موقع المتهم
وليست الأشياء فى نظره أقل اثما من البشر
يتحامل على من يريد فى هذيان توسعى

أما المجبورون على تمييز أكبر فلا يملكون غير الإنطواء على هزائمهم متشبثين بها
فى غياب عثورهم خارجها على السبب أو الدافع
سداد الرأى يضطرهم الى هذيان مغلق
الى سياسة الاكتفاء الذاتى بالفشل


الأحد، 20 يوليو 2014

حلول


أن يكون للمسائل حلول أم لا فهذا لا يزعج الا القلة
أما أن لا يكون للأحاسيس منفذ
وأن لا تفضى الى شيء
وأن تضيع فى نفسها
فهذه هى المأساة التى تسكن لا وعى الجميع
هذا هو الاشكال العاطفى غير القابل للحل والذى يعانى منه الجميع دون انتباه



شيئ يتعفن


مع كل فكرة تولد فينا ثمة شيئ يتعفن

حقيقة



كل مسألة تدنس لغزا والمسألة بدورها يدنسها حلها

استثناء


باستثناء تضحيم الذات - ثمرة الشلل العام - لا دواء لنوبات التلاشى والاختناق بالعدم
 ولا علاج للرعب من كوننا لسنا سوى روح فى شهقة

بعض الأحزان


لو اعتصرنا دماغ المجنون
لبدأ السائل النافذ منه أشبه بالرحيق مقارنة بالسم الذى تدره بعض الأحزان


لعبة اللطفاء

 كتمان الألم انزاله الى مرتبة النشوة
تلك هى حيلة الاستبطان
لعبة اللطفاء
ديبلوماسية الأنين

                                                      

ضلال

يعتقد الهدام لفرط سذاجتة وباعتباره عقلا ايجابيا انحرف به المسار أن الحقائق جديرة بالهدم
انه تقنى فى الاتجاه المعاكس
هو ضال



ربما


تمنيت كلما وقعت ضحية العواطف المحمومة أو نوبات الإيمان أو لحظات عدم التسامح أن أنزل عن طواعية الى الشارع لأحارب وأموت متحزبا للضبابى مستميتا فى الدفاع عن الــ   ربما 

الخميس، 10 يوليو 2014

عام جديد وليس مثله أى عام


ما أكثر شيء غير متوقع حدث لك هذا الأسبوع
اليوم الخميس 10/7/2014 ويعنى عيد ميلادى السابع والخمسون لانى مولود فى 10/7/1957 ودى حاجة غريبة جدا ان تتوافق سنوات عمرك وتاريخ ميلادك - الكثير جدا لن ينال هذا الاستثناء
بجد دى غريبة ولا تحدث الا لمن كتب له ان يعيش اللحظة المتطابقة كما اراها اليوم


الأربعاء، 9 يوليو 2014

الكذب


الكذب شكل من أشكال الموهبة واحترام الحقيقة يمضى جنبا الى جنب مع الفظاظة والثقل
حين تستنفذ مواضيع الثورة ولا نجد شيئا نتمرد عليه يصيبنا الدوار حتى يهون علينا بيع الحياة مقابل أى تحامل

الجمعة، 27 يونيو 2014

عاهات

مهما كانت خبراتنا بالعمليات الذهنية فإننا لا نستطيع التفكير أكثر من دقيقتين أو ثلاثة فى اليوم
الا اذا روضنا أنفسنا بسبب حرفة أو بسبب هواية
وطيلة ساعات على تعنيف الكلمات كى نستخرج منها أفكارا

المثقف يمثل العاهة الأساسية للفشل الذريع

فكر الخرافات


حين نفقد كل دافع
تسود الدنيا فى أعيننا وتصبح تلك السوداوية هى الحافز الأخير نصير عاجزين عن الإستغناء عنها
نتبعها فى الأعراس كما فى الجنازات ويبلغ خوفنا من أن نحرم منها الحد الذى تصبح عبارة 
( امنحونا خبزنا من الكآبة )
هى النغمة التى تصاحب كل انتظاراتنا وتوسلاتنا

الخميس، 26 يونيو 2014

الغاية


لو كان التاريخ غاية لكان مصيرنا يثير الرثاء 
نحن الذين لم ننجز شيئا
اما فى هذا المعنى الشامل فقد بات فى وسعنا نحن الحقراء الصعاليك
الذين لا جدوى لهم أن نرفع رؤوسنا فخورين بكوننا كنا على حق 

البقرة الضاحكة


الإطراء يصنع من إحدى سمات الشخصية دمية متحركة 
وللحظة تأخذ العينان الأكثر حيوية تحت نعومته هيئة بقرية 
ولما كان الإطراء يتسلل أبعد من المرض معطبا بالدرجة نفسها الغدد والأحشاء والفكر فهو السلاح الوحيد المتاح لنا كى نستعبد أشباهنا  ونفسدهم ونحطم معنوياتهم والدليل على ذلك صاحب الضربة الجوية والملقب بالبقرة الضاحكة ومن أتى من بعده بالكذب والتدليس لحكم مصر بحجة أنه الرئيس الحافظ للقرآن

رحماك ياربى من شر نفسى


الثلاثاء، 24 يونيو 2014

وليس المطر ما أنتظر

لقد هطل المطر ولم تأت وليس المطر ما أنتظر 

احتمال

اذا قدر للبشرية أن تعيد نفسها من جديد فى المستقبل فانها ستعتمد  فى ذلك على فضلاتها أى على المغول القادمين من كل مكان وعلى حثالة القارات لتتشكل بهم حضارة كاريكاتورية

وسيتفرج عليها أولئك الذين انشأوا الحضارة الأصلية عاجزين شاعرين بالخزى ومتهالكين لاجئين الى البلاهة حيث يمكن لهم نسيان دوى انهياراتهم

الوهم


دائما هناك من ألغوا عقولهم ويعيشون الوهم  المبنى على ترديد كلام لا يتعدى معناه ولا فعل سوى الدجل باسم الدين منذ ان بدأ هذا الدين والى يوم الدين - ويتركون ودائما آثار مرورهم وبعفونة رائحتهم هنا يستدعى الأمر منا تطهير ما يخرج من روث من أفواهم وأقلامهم وعقولهم

من أسرارى

سر تكيفى فى الحياة
أننى أغير اليأس كما أغير القميص 

حقيقة

لو لم تكن قدرتنا على تضخيم أسقامنا لاستحال علينا تحملها
ونحن لا ننسب اليها البعيد من الأحجام  الا لنعتبر أنفسنا ملعونين بامتياز مختارين فى الاتجاه المعاكس 
مخدوعين ومدفوعين بفقدان الحظوة
من أفضل النعم أن يتواجد داخل كل منا متبجح

ذات مساء

 كم كانت تلك الليلة وذات مساء ورغما عنى واستحضركما

وموسيقى حالمة  تخطفنى وبعض البخور لأعطر لكما  الوجود
وما  تبقى من أشكال سيريالية فى فنجان القهوة
والكلمات والحوارات والأفكار السريالية
وكيف تكون


فى مساحات الوجود

أعيد  لذاكرتي  ما  سجلته  الأرصفة  من  ذكريات  أشعر  بعطرك  يفوح  وبأنك  معي  
أجسدك  بأحلامي  وأطبع  شوقي  المجنون  في  جنتنا  الهادئة  
أرفض الابتعاد 
لن أقبل الخروج من مساحات الوجود ولو لم تحتويني بجوارحى 
أستلهم أشواقي لعلك تولدى من جديد بين أحضاني



لا تشنقوا الورود

على المتشائم أن يخترع كل يوم أسبابا أخرى للإستمرار فى الوجود
إنه ضحية من ضحايا معنى الحياة 


نوال السعداوى



إن شرف الإنسان رجلا او امرأة هو الصدق صدق التفكير وصدق الإحساس وصدق الأفعال
إن الإنسان الشريف هو الذى لا يعيش حياة مزدوجة واحدة فى العلانية وأخرى فى الخفاء 

على طول الحياة

                                                        
بين الملل والنشوة تدور أحداث تجربتنا مع الزمن  

لا تصالح

لا تصالح
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة
النجوم  لميقاتها والطيور لأصواتها والرمال لذراتها والقتيل لطفلته الناظرة

كل شيء تحطم في لحظة عابرة
الصبا - بهجة الأهل - صوت الحصان - التعرف بالضيف - همهمة القلب حين يرى برعما في الحديقة يذوي - الصلاة لكي ينزل المطر الموسمي - مراوغة القلب حين يرى طائر الموت وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كل شيء تحطم في نزوة فاجرة
والذي اغتالني  ليس ربا ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني ليقتلني باستدارته الماكرة

لا تصالح
فما الصلح إلا معاهدة بين ندين (في شرف القلب) لا تنتقص
والذي اغتالني محض لص سرق الأرض من بين عيني
والصمت الفاجر يطلق ضحكته الساخرة

وفي عينيك تتيه الأمنيات


كل شيء يدفعني للإنتماء الى ما حولي
والى عالم لايوجد فيه سوانا
الى مملكة يحكمها جلال الصمت وهمس العشق
وسماء تختلط فيها ملامح الشمس والقمر والليل والنجوم
وتختفي فيها معالم التاريخ
وتفاصيل دقيقة كثيرة

ويصير للأشياء طعم آخر
وتتلون الشمس والسماء
ويرقص الورد على أنغام الضحكات

وأعشق اسمي
وأحفظ ملامح وجهي
وأنتمي الى جلدي
وأهرع لمعانقة نهاري بإنتظار لحظات يكسر جمودها وقع خطوات طيفك
وألوذ بحمى الليل
لأجمع لك باقة احلام
وأعلن العمر حاجته الى ما تبقى من السنين

وتستيقظ صباحات حالمة بفجر لايشبه الأزمان
ومشوار تتزاحم فيه طوابير لساعات الإنتظار
ليشرق طيفك
ويمحو آثار تعب النهار والقلق من المجهول بين ظلال الغمام

وفي عينيك تتيه الأمنيات


الخميس، 19 يونيو 2014

هرة يعنى بسة وقطة كمان




غدا ان شاء الله سيكون الجمعة

عندى مشكلة عويصة جدا كل يوم جمعة ومستمرة منذ 2006 م
وكل يوم جمعة لازم نصلى الجمعة
 ولازم الشيخ حسن يتنرفز علينا زى كل جمعة

يقولون انه عصبى المزاج من كونه يقود دراجة بخارية وأعتقد ان تلك الحركات العصبية واللاشعورية التى يقوم بها على المنبر أمامنا من تأثير ذلك لاعتقاده انه يسير بالموتوسيكل ويحتاج منه دائما تزويد الوقود بتدوير اليد المتحكمة فى الوقود ثم التخفيف ثم التزويد وهكذا طوال الخطبة برغم انها لا تكون طويلة ابدا ولا تتعدى خمس دقائق حتى الاستراحة ثم بعد ذلك الاسترسال فى الطريق المليئة بالمطبات ومعه نسير بدراجته البخارية وللحقيقة انا اقول هذا بعدما عرفت انه يسوق الموتوسيكل ولا يمتلك سيارة وهذا نادرا  جدا هنا فنحن فى السعودية ولسنا فى نجع من نجوع الصعيد كى لا يمتلك هذا الشيخ الجليل سيارة
ممكن يكون ادمان ؟

وما ذنبنا نحن بادمان هذا الخطيب المدمن للمطبات ولا يراعى مئات الركاب من  المصلين من جنسيات عديدة ومنها من لا يفهم اللغة العربية ولا حتى بصعوبة لكونه حديثا على تلك اللغة
سامحك الله ياشيخ

كنت مستغرقا جدا فى الدعاء ولم يكن هذا الدعاء لى  وليس لأسرتى التى حرمت منها كل تلك الأعوام وبسبب خلافات عميقة جدا وبلاغات من مدير عام الشركة التى نقلت عليها كفالتى منذ 2005 م وحتى ابريل 2007 م عندما بدأت الصراعات بيننا وحتما سأتكلم عنها فهى كل التخاريف التى لا يمكن اهمالها وسيأت وقتها ان شاء الله - المهم اننى فى هذا اليوم كنت مستغرقا فى الدعاء لهذا المسمى مدير عام وهو فى نفس الوقت شريك فى الشركة وكله فى الهجايس -  الشركة والمدير والشريك والشريكة - كله فى الهجايس
وطبعا كانت النية فى الدعاء له ان يطيل الله لى فى عمر المدير العام الشريك  حتى يرينى فيه الله اليوم المنشود - وفى كل جمعة اذهب الى المسجد من العاشرة صباحا وابدأ فى هذا الدعاء ان يمده الله بالصحة والعافية وأن لا يموت ميتة الكلاب الا اذا تم الفصل فى القضية المرفوعة عليه فى مكتب العمل ومستأنفه فى الرياض ومشاوير الرياض واللجنة العليا مش عارفين ياخدوا قرار لانه لا يحضر وكلام كتير عبيط بس مهم جدا جدا وهيكون فى مواعيده ومش عارف ومتى ستكون فأنا معكم انتظر تلك المواعيد
وفوجئت بالشيح الامام ويسمى حسن بسة وللاسم قصته ونجمت من تكرار الحديث الذى يفيد ان امرأة دخلت النار بسبب هرة حبستها ولم تطعمها ولم تطلقها تأكل من خشاش الأرض
هكذا كل جمعة كان المقرر علينا - الهرة التى تسببت فى دخول تلك المرأة النار .

وسألت محمود من أصول باكستانية وكان البقال الذى اشترى منه ما اريد عن معنى كلمة هرة ان كان يعلمها فضحك كثيرا ولم يجيبنى لعدم معرفته المعنى وكان على أن أبين له أن الهرة يعنى القطة ولم يفهم معنى كلمة قطة حتى أشرت له على القطة فى الشارع ففهم وضحك وقال ( هاذى بسه ) ولم اعارضه فحقا يقول ( هاذى بسة ) يبقى ليه ياعم حسن تقول هرة وانا كمان مش لازم اقول قطة كلنا لازم نقول بسة
يامحمود هرة  يعنى قطة ويعنى بسة مشيها هرة علشان الشيخ حسن
ولم يوافق محمود

طيب محمود مش موافق على ان البسة هى الهرة فكيف له بخشاش الأرض

وعندما سألتة هل تعرف خشاش الأرض يامحمود فقال عندنا فى باكستان الكثير منه
والناس تزرعه ولا تأكله البهائم أبدا انه النبات الوحيد الذى لا تأكله الحيوانات
اجابة صادمة جدا لى
خشاش الأرض يامحمود دا مش نبات
اتهمنى بعدم المعرفة بقولتهم الشهيرة ( انت مافى معلوم ) وأتى لى بالدليل القطعى من كل اصحابه من باكستان
واتفقوا على ان شجرة الدخان لا تأكلها الحيوانات
ولم استطع افهامهم اننى لم اقل شيئا عن ذلك
أقول خشاش الأرض يامحمود وليس خشخاش الأرض

وكانت النهاية منهم جميعا ما معلوم هذا شيخ بسة مافى كويس

ومن يومها ولم ينقطع الشيح عن تكرار الحديث لاظهار الرحمة بالحيوان فى الاسلام وكأن الاسلام التطبيقى فى الكفالة لم يحضر محاضرات شيخنا الجليل حسن بسة فكانت النتيجة أن حرمت من السفر لأسباب كيدية ومنعت حتى من السفر الداخلى الا بتصريح ومنعت من العمل لعدم استطاعة الجهات تنفيذ القانون على المدير الشريك لكون جهات التنفيذ تنتمى الى تلك العرقية الفارغة التى يمارسونها بعقيدة غريبة رغم تعارضها مع المنطق ورغم تعارضها مع ما يقولون وكأنما عليهم فقط تنفيذها على من هم مثلى وفى وجهة نظرهم نحن اللاجئون
ونحن اللاجئون لا حق لنا فى أى شيئ قد أحقه القانون من نصوص
والنصوص نصوص والتطبيق  تطبيق
ارجع الى لحظة استغراقى فى الدعاء للمدير الشريك ان يطيل الله لى فى عمره حتى اليوم المشهود والفزع والرعب من صيحات الشيخ حسن البسة وهو ينادى بأعلى صوته  فى الميكروفونات كلها لا تجلس قم من مكانك
يانهار مش فايت يبقى اكتشفنى وانا ادعو للمدير

ونظرت اليه فاذا به يشر الى شخص معين ولست انا
وأخذ يعنفه كيف تأتى متأخرا للصلاة أثناء الخطبة وتجلس دون ان تصلى تحية المسجد
والشاب لا يتحرك من مكانه
وحسن بسة مصر على أن يقوم لصلاة ركعتين قبل ما يجلس كتحية للمسجد
والشخص لا يقوم
يتوسط المحيطون به فى محاولة لافهامه ما يقوله له الشيخ
وفيهم مصريين وبيتكلموا عربى وصاحبنا ولا هو هنا حتى اتى شخص بنجالى بارك الله له وتكلم معه باللغة التى يفهمها الأوردو فقام للصلاة ولتحية المسجد

ويعلم الله وحده اذا كان هذا الشخص لايزال محافظا على وضوئه أم لا

طبعا انا فرحان ان الشيخ كان بيقصد هذا البنجالى الغير عالم بأصول الدين وعايز يقعد من غير ما يصلى ركعتين كتحية للمسجد فاكرها عزبة أو قهوة
لا
لازم يفوق ويعرف ان المسجد مش عزبة ومش قهوة يدخل ويقعد من غير ما يصلى ركعتين التحية

منك لله ياشيخ بسة انت كده خرجت بينا عن الخطبة فى موال تانى خالص
بس ياترى كان ايه موضوع الخطبة
والله العظيم لا اعرف
بس مش هتزيد عن شوية كلام بزعيق وفى الآخر الحديث بتاع الهرة والسلام

 وهرة يعنى بسة وقطة كمان
 بعضا من التخاريف فى الخريف والى البقية ان شاء الله

الاثنين، 9 يونيو 2014

أحضان الحبايب

دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني وأقدام بلون الليل تسحقني وليس لدي أحباب ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني رياح الشك للإيمان فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي بلا ثمن بلا دين بلا ميزان

غدا نمضي كما جئنا وقد ننسى بريق الضوء والألوان
وقد ننسى امتهان السجن والسجان
وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان
وقد ننسى وقد ننسى فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان
ويكفي أننا يوما تلاقينا بلا استئذان

زمان القهر علمنا بأن الحب سلطان بلا أوطان
وأن ممالك العشاق أطلال وأضرحة من الحرمان
وأن بحارنا صارت بلا شطآن
وليس الآن يعنينا إذا ما طالت الأيام أم جنحت مع الطوفان

فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان
وعشنا العمر ساعات فلم نقبض لها ثمنا ولم ندفع لها دينا
ولم نحسب مشاعرنا ككل الناس في الميزان


الأربعاء، 28 مايو 2014

صورة وتعليق


اللقطة ترجع الى عام 1988 م
وكانت بعد انتهاء زفاف صديقى - ولم يكن عرس ديمقراطى - بل كان عرس عائلى

ونحن نرى ما يحدث فى العرس الديمقراطى بمصر وتلتبس الأمور كلها علينا
ونجد النساء فى الشوارع يرقصون على أنغام أغنية تافهة
ونجد احجاما من المعازيم عن حضور العرس فيقرر ولى الأمر تأجيل الدخلة يوم حتى تنتهى العروس من زينتها

ولا أريد أن اشطح مع أفكارى
هل العروس حامل أم أن العريس تراجع أم أن المعازيم لا يعجبها العزومة وأرسلوا النساء للرقص والتهبيل والتهليل لكى تتوارى فضيحة العروس ويتم اجهاض حملها السفاح

رحماك ياربى من حمل السفاح كى لا تختلط الأنساب


الخميس، 27 فبراير 2014

هذيان



عن الاحلام قالت:
عادة ما تكون الاحلام صامتة فإن تكلمنا  تحولت الى حقائق والحقائق مرة لن تقوي على تحملها

كانت على حق فعندما كانت حلما كانت فرحتي بها تكايد قسوة زمن طحن بقايا الامل

وفي لحظة حنين عند الغروب رفعت رأسي الى السماء ووضعت يدي على صدر ملؤه وجع
طلبتك امنية تشبه احلامي فأمطرتك غيوم الحرمان
اختفت حدود الزمان والمكان
صرت كياني
وظننت ان كينونتك ولدت معي
ماذا افعل بايامي إن ودعتك
سأعيش حتما لكني ابدا لن استعيد ارتجافة شفتي في اول فرحة
وخفقات قلبي مع اول كلمة
وصعود روحي الى جنة الامان التي يظللها وجودك
ابدا لن اعود كما كنت فهناك في قاع الروح
استقر مصباحي السحري يختبئ فيه سر الحياة

تعلم ان العمر مسافر غريب والايام سنونوات مهاجرة واننا اضعنا حقائب السفر في محطات الصقيع
تدرك ان الفرح تاجر بخيل فلم سلمته كلمة السر فباع احلامنا في اول سوق نخاسة
ليتك رضيت بالبقاء اسيرة  مصابيح الامنيات
لكن نزق طفولة احلامي أغضب الجني فأطلقك عقابا لبراءتها
وبحلم أسير حملتك جراحي امانة فلم تصنها
وانما رددتها الي أضعافا مضاعفة
تتقافز ذكراك امامي في لحظات اليقظة طفل مشاكس يطل برأسه عبر زجاج نافذة
تقاطعني
فتتغير خارطة الكلمات وانسى ذاكرتي لأقول كلاما يخرج عاجزا عن ترتيب ابجديته
اصمت
تسافر عيناي في وجوه مكررة أملا في نسيانك فلا يتبقى امامي سواك
ماض يتيم وحاضر ممنوع من السفروغد مجهول فكيف يقود الاعرج اعمى
وتمضي أيامي داكنة مثل ذاكرتي عندما تغيب عنها صورتك
دائما هنالك غد لست فيه وأظل اعد حصى الشوق على جرف الغياب
وفي كل يوم اعيد قياس نبض كلماتك التي لجأت الى احضاني في غفلة من رزانة صمتك
ابحث عنك فيها اغمرها حبا
افرك حبات عطرها واعتصر رحيقها
اخبئ حروفها في زاوية عين ارقها انتظار نجمة اخر الليل تخطف مع طيفك
وينتابني اليأس فارفع اشرعة النسيان بحثا عن جزيرة ابعد من الخيال لادفن فيها ذاكرتي المتخمة بك
في ليل يشبه زنزانة تطوقها عين السجان
يفلت حلم عابر القارات ملقيا شظايا الارق فأرى طيف امي تغزل ضفائر اشعة شمس تطل خجولة عبر القضبان
تحيلني الى خيال فأتسلل معك
ارافقك في سماوات دون افق
تحذرني جنية الفرح: لاتنسي دقات ساعة الخيبة
انازع
لأكبت صرخة تجمح وانا أسقط في صحراء وحدتي الملبدة بالاسئلة
هل تناهى الى سمعك وجع صرختي لحظة قطعت حبلا سريا يجمعنا بسكين صدئة ليعلن رحيلك نبأ وفاة الوليد الذي لم ير النور بعد؟
لا تسأل أين وكيف ومتى ولم حدث كل ماحدث؟
لا تكثر الاسئلة
يكفينا عمر تعكز على علامات السؤال
وتقيأ علامات التعجب
وطرحته ادوات النفي ارضا
دع الاسئلة ولا تبخل برماد يتململ تحت ركام السنوات
ياعزيزي
الدقائق
الساعات
الايام اليتيمة التي تتوسل اطلاق سراحها
هي الجواب
هل تريد جوابا آخر
اجهل ما اقول فقط كنت اود لو انني قلت


لا تبتعدى



كل شيء يدفعني للإنتماء الى ما حولي والى عالم لايوجد فيه سوانا
الى مملكة يحكمها جلال الصمت وهمس العشق وسماء تختلط فيها ملامح الشمس والقمر والليل والنجوم وتختفي فيها معالم التاريخ وتفاصيل دقيقة كثيرة كثيرة

ويصير للأشياء طعم آخر وتتلون الشمس والسماء ويرقص الورد على أنغام الضحكات وأعشق اسمي وأحفظ ملامح وجهي وأنتمي الى جلدي وأهرع لمعانقة نهاري بإنتظار لحظات يكسر جمودها وقع خطوات طيفك وألوذ بحمى الليل لأجمع لك باقة احلام وأعلن العمر حاجته الى ما تبقى من السنين

وتستيقظ صباحات حالمة بفجر لايشبه الأزمان ومشوار تتزاحم فيه طوابير لساعات الإنتظار ليشرق طيفك ويمحو آثار تعب النهار والقلق من المجهول بين ظلال الغمام

وفي عينيك تتيه الأمنيات ويسعى المجهول الى فهم جوهر أنت حاضره
وأجمع آلاف الحكايا الملونة بتاريخ تهمله الكلمات فاختارك بداية لتقويم يؤرخ حلما ولد بعد مخاض عسير على صخرة النسيان وحلم بعد حلم ويكبر الفرح ويحمل حقائبه مرتحلا اليك لينهي غربته مسترخيا يستعيد جنسيته مستوطنا راحة يدك عله يعينها في حمل رأس مثقل بالأنين وبين ليلك واحلامي طريق تجهله الخرائط وساعات يديرها نبضي فتختلط الدقائق والثواني تحت ضغط اللهاث تشرئب عيون الساعات تسائل لهفتي ان تهدأ فعقاربها تتساقط اعياءا وبين الكلمة والكلمة يتعثر لساني واخشى ان أنطق فتتخلل آهات تبعثر الحروف ولم تعد المرآة تعكس صورتي بل ظل قاتم لملامح فقدت نقطة ارتكازها في غربة الحنين الى آخر دقائق عمر حزين فيه أخبئك تحت وساداتي بين طيات احلامي خشية ان يراك السجان وكلما ابتعدت الشمس في قلب السماء تلاشى ظلك ملوحا بيد أرهقها الشوق والانتظار
وأبقى وحيدا أودع الخطوات كما نودع المسافر لساحات الحروب فيحل ظلام قبل أوان
وتذوب الخطوات في ظلام الليل وأهرب من وحدتي الى جحيم أحلامي بحثا عن عالم لا ينتمي الى حزن الليل وجراح الذكريات وأشعر أني لا أشبه غيري وتختفى ملامح هويتي وأتسكع على رصيف الوحدة وأتوسل الأمل بين زوايا اليأس ومنك أستمد قوتي وبجانبك أسير مستقيم الظهر فلا تبتعدى
فقد تقوس ظهري بما يكفي

أمل جديد


بصرخاتنا العالية يسمعنا الغد وبعد الغد
يداعبنا برفق ويجارينا بهمس حنون
بلوعتنا الحارقة يستفيق الحنين ليذكرنا بسقم الماضي
بوجهه الأصفر الشاحب
يسعل على جنبات الليل وحشرجات الأسى
نكسر زجاج الأماني المزيفة على أوجاع مزمنة ومخلفات الاستبداد والقرصنة
نهزم سلالات القمع والرذيلة النائمة على الأرصفة
وطغيان ظالم جبار
نحكي الأسرار والخبايا
نتقيأ المرارة بدم قاتم في دياجي الظلم
وشظايا الكسور
الوجع الى الغد يمضي ويعلن الموت بمشنقة الأفول
والصدى يردد فينا صوتنا المخنوق بالعبارات المرسومة
نرسم أملا
نوثق عهدا
نرش عطرا تعانقه كل الفصول
ننقش أحرفا بالتراب والماء تسطع في السماء بالنور والضياء
تنير ما أطفأه فينا دمار المخربين وزيف المنافقين
وخداع المتملقين

بحكمة العقلاء نعيد بصرخات عالية
نعيد
بسمة أمل جديد

حنين

يراودني الحنين الى الأمكنة النائية يجهل الطريق إليها العابثون
وأتمنى أن أجد أحصنة لا يقتربها متملقون
وجحور لا تخترقها أعين الجواسيس والمخبرين وسماسرة تبيع الكحل لفتيات الليل
أين الهروب والرصاص يخترق الصدور والعهر يستوطن أستار الدروب

موغلة عيون المساكين في حق الرغيف يسكنها وجع مخنوق فلا تعي غير البكاء

أنثر أملى



أسقطت من ذاكرتي همس الحلم
أسكنته خيال أحرفي  الملصقة على جدار الورق
تجتر مر الأسى من لسع الألم ودمعاتها تنساب من لفح الندم
تتحسر على الذي ضاع واحترق من بسمات تكسو جسد العذارى
تتراقص على خصر الهيام
تتهادى
تغفو على هديل الحمام بلا عناء ولا أرق
عيونها تائهة في جوف الغسق
يهزج الشوق للفجر بسحرها وعطرها الفتان للحسن من لهفتها
تعيد الفرحة من صبوتها
تسكن في انعكاس المرايا بلا انكسار ولا شظايا ومن شرنقة فضول النظرات تتوارى

من خلف الستار سقط القناع
أسقطت أحلامي وهمس ذكرياتي
هاجرت الى دروب الرحيل
أمتطي جدار أمل يتيم ممزق بثقوب الطريق
 مفكك
تغرقه حبات المطر
تتراجع المسافات من قدمي وتهرب دوما الى الماضي
أعاندها أسابقها فأسكن عمر أوراقي أحيا سنين أحرفي
أدفن كل جثثي خلـف السطور بلا اسم ولا عنوان
أمزق آهاتي وأرمي شبق جنوني
ووحدي أقف أقرأ سطوري
أعلن حضوري  بخواطري المولودة

أنثر أملي
أبثها شعورا لكل عابر سبيل عبر يمر هنا هاربا من دمار الجفاء
أو من مقصلة الشقاء طامعا في شغف الحنان
كانت أوراقي مرفئ الأمان
ركبت على جسر الرياح وعبرت الانهار ولاست على الاغصان والأشجار
 تحمل عطرا لا يخفي سرا

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

دعيني

دعيني أقاوم شوقي إليك وأهرب منك ولو في الخيال 
لأني أحبك وهما طويلا وحلم بعيني بعيد المنال
دعيني أراك هداية عمري وإن كنت في العمر بعض الضلال



كان حلما

وهل في الحياة سوى الوهم - يا طفلتي - والخيال
وما العمر بأطهر الناس إلا سحابة صيف كثيف الظلال
وتبكين حبا طواه الخريف وكل الذي بيننا للزوال فمن قال في العمر شيء يدوم
تذوب الأماني ويبقى السؤال



وتبقى ابتسامة


رائحة تنائم فوق الشفاه والعين تلمع بكل الحروف
والعطر يلف المكان ويمزج الثلج بأوردة البراكين
ويفتح المسام على عبق الغابات برائحة البن المحروق
يشتاق الحرف إلى بوح السنين
يتلوى محموما كالماء
يغلي
يمتزج
يلوذ بالجدران من هول الفتنة
ولا يلبث أن يستسلم يدور ويتخدر ويسقط صريع الفوران والغليان
أمتلئ بعبق القسوة
استنشق وابتسم دفئ وسط ثلوج تبلورت على الجدران النائمة
تزيله رشفات الفنجان
وذنب من لا يعرف الذنب
أقرب شفتي لصلاة بلا كلمات لروح تتنفس القبلة الاولى على الحافة
نضوج يعلن الإنتصار وحان قطاف الروح والأمنيات
وعبق يتغلغل يحمل ذكرى منسية

وفي الثمالة ترتسم الحروف وترقص الصور تأخذ أشكال أمانينا
وتبقى ابتسامة وبقايا قهوة تركية غريبة الإضافات باردة في فنجان


خيوط الهذيان



تسللت في لحظة إنشطاري نحو خيوط الهذيان
وبين الشعور واللاشعور يتمزق يقيني
وتنهش ضعفي تلك اللحظة
وترتشف ليلي الرطب
وتخط أبجديتي للشغف

تتسلق أبراج لهفتي
وأتلذذ بالوجع البعيد في برد روحي لتسكب عبق عرقك في مسامي
وتطرق بغيثك ظمأ نوافذي لتسيل كالحمى في داخلي
وأمتزج بألوان الحياة كالضوء والغبار
أتخبط في نفسي

تارة أسجن ذاتي في السماء واُلقي بمفاتيحك بين أصابع الضمير
تارة اخرى أغني لتأنيبي المجروح ليغفو في أحضان الصمت

أتجرع جريانك
وأغوص في عينيك البراقة بالرغبة
أبحث في أختلاجاتي عن يابسة تجفف ديمومة ظلك
أحتسيك على مائدة وجودك وكينونة آدميتك الأفتراضية
أمضغ  مبادؤك بقلق
وأتشرب يتم حزنك المدقع
وأنتشي بوشم حبر أظافرك على شفتيك
أتيمم بصرختي العفوية
أرتلك حلم لم يلوث بمعصية

أخيرا يتكحل حضورك الضبابي انتصارا فأطاوع تناقضك واُسوره حولي
وأجمله بعشب أحتضاري
فجأة تستيقظ الرؤية لتنزلق في هاوية سؤال يتأرجح دون نقاط
عندها أستنزف قطرة ظلي الأخيرة على حافة الوجع

في خريف الحب كيف نسيت بأنك حواء

قلق شموعي يعرفك ويميزك حلمي العاقر
هنا وضعتك في شطرين
( نصف لظمأ الفجر - والأخر - لأصابع تشتاق الإحتراق )

وما زلت أحتسيك
والعشق عندي ليس سوى بقعة إفتراس أعتقها لتثمل الحياة والى متى أشاء

الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

ذكريات فى غياب العدل



 المسافة بين الحق والباطل بعيدة جدا وفى سبيل اقرار الحق وفى وجود الكذب امتدت تلك المسافة عندى منذ 2007 م الى 34000 كيلومتر فى الطريق الرابط بين جده والرياض احيانا اقطعها بالطيران واحيانا بالسيارات الأجرة والحافلات العامة وبحساب بسيط ودون الخوض فى المسافات الداخلية فى الذهاب او العودة لعدد 17 جلسة تعقد فى الرياض وانا محكوم بالتواجد فى جده والمسافة بين المدينتين 1000 كم ومن هنا ينتج الرقم 34000 كيلو متر للربط الخارجى فقط كمسافة وينتج 8 سنوات من الوحدة بمجموع 2924 يوما وليلة و70176 ساعة
حسبى الله ونعم الوكيل
غريبة جدا يادنيا الباطل فى بلاد المسلمين


الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

حوارى


االعمر هو الشئ الوحيد الذي كلما زاد نقص

كانت تلك العبارة تعجبنى شكلا رغم ما بها من أخطاء على سبيل المثال وليس الحصر اطلاق المعنى فلى كلمة ( العمر ) وهذا فى حد استدراكى ليس عدلا ان نحكم على مالا نستدرك وربما يقصد عمر الانسان ويجب ان يحدد ذلك وتتعدل العبارة الى

عمر الانسان هو الشيئ الوحيد الذى كلما زاد نقص

وهنا تناقض او تضاد لا يهم المعنى ويكون فى اى عمر والانسان ومنذ الخلق ومحدد بمراحل الوجود
ربما القصد ان عمر الانسان فى تلك المرحلة وهنا أيضا نفس الشيئ من التناقض فبعد تعديل العبارة الى

عمر الانسان فى تلك المرحلة الشيئ الوحيد الذى اذا زاد نقص

ومن يحكم بهذا مفروض المعطيات الواقعية والمقاييس التى تحدد المعايير للمفاضلة بين الخسارة بمحدداتها والمكاسب بمعاييرها
فلماذا لا نتفق على المقاييس او نتركها مطلقة وتعتمد على كل الاستدراكات كما هى عليه وبشروط لا تتوافر وكأنها شروط مطلقة
لا ادرى
هناك خلل يزيد فى العبارة كلما كان تعديل
وما العمل
سأعيد صياغتها بمفهومى المعدل ولا أدرى ولماذا كان قرارى فى مراجعة دقيقة لكونى على أبواب المرحلة الثانية من صراعات بيننا وسيتم في يوم الأحد القادم الفصل فى تلك المرحلة كحكم نهائى
وحتى لا استرسل ستكون العبارة بمفهومى

العمر هو اطلاق الوجود ليس له حدود ولا يقاس بمراحل مكوناته
يعنى ايه مش فاهم
العمر هو اطلاق الوجود ليس له حدود ولا يقاس بمراحل مكوناته

ربما



الموت قابع في حانة العدم يرثي ضريح فاجعتي
وظلال الروح تنفر العشق ثم تتوسل إعجاز سؤال يلملم أحشاء نهايتة بلا لون
ووجع لخلاص الألم وإعتلال لقلق يدفن خرابه في عنق حاضر يثمل بظلم أمانينا وبوعود تقطف فوضى الروح لترسمنا دوائر تبدد ترقبنا
بحق لعنة الذنب لا توقظوني حتى لا تفسد حماقة العقاب
دعوني أترنح بين جدران الباطل لتكتمل قوارير دمي الفاسد فأدمن تبغ كلام الأعمى حين يغمد بإتقان في أقاصي ذاكرة تبحث عن منفى غبار تدثر بسخرية الإبتسامة لتكرر هيكل الفراغ والإستفهام

سحابة خضراء تحمل جثمان الغائب في وحولة الجسد
يا أهرام أجلي إقترفتك شريعة تحلم ضد التيار فغرقت في زمنى كفراشة تخض التناقض لبحر راكد
دع لحظة واحدة تكحل حقولي حين يجف المطر بزاوية الجفن
تصفعني العودة لجنوني كلما أتسعت جداول تصب وعود الروح لفصول بكاء

في بئر الروح هناك سنلتقي بين الشك واليقين لنطلق ذاكرة تتذوق طعم الحب هناك سنلتقي
وعندما يحن البكاء لأحضاننا بين شهب الوقت المتساقط لنحتسي غصة خساراتنا لفصولنا
بين لهفة أنفاس الرائحة وحين نرتمي جثة لهاوية رغبة تحدق الأصابع الباردة في لحظة تتنهد الحسرة

وحتى نلتقي
لا تدعى الوداع ينحني راضخا لإنتظار إيمان الشك لأننا قد نلتقى فقط في معترك الأحلام
 ربما



بلا ميزان

غدا نمضي كما جئنا
وقد ننسى بريق الضوء والألوان
وقد ننسى امتهان السجن والسجان
وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان
وقد ننسى وقد ننسى فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان
ويكفي أننا يوما تلاقينا بلا استئذان




نهايات وبدايات وسر الخلطة




نهايات قد لا تعنى كونها نهايات
.....................................
لا استطيع تحديدا بالقطع فى محتوى تلك الخاطرة او التركيز على محور معين وثابت من اجبار الأوضاع وكما اقيس ولكونها هى من دلائل وبراهين مرحلة النهايات والبدايات وسر الخلطة وربما أقصد بالقياس النسبى لما اعانى ومرتبط بالمباشرة القطعية لما يعانى الأخرون مثلى ومثل الجميع بتنوع المواجع
وتتكون الملحمة وفيها ما لا يصدق ككل الأساطير ولو بالرمز وتقول كلها وفى النهاية تكمل اللقطة والعدل أساس الملك وكل ما عدا تلك القاعدة فهو الوجه الإخر لغياب الخير وكان الشر وجها متلازما لغياب الخير ولا له من وجود الا مع هذا الغياب جتى يعود
ويكون العدل أساسا للملك
===================

بدايات قد لا تعنى كونها بدايات
.....................................
تقاس قوة السلسلة بأضعف حلقاتها - تلك هى القاعدة وعليها القياس وتكون النتائج
ولا أخفيك القول وكلنا فى تلك المناسبات نختلى بأنفسنا لتقييم المواقف وتحديد الاتجاهات وقد لا ندرى ان ذلك هو بمثابة الاصلاح لحلقات استشعرنا فيها بضعف لا نبتغيه وحتى تكتمل القوة التى نريدها بتطبيق القاعدة
وبحسابات بسيطة تجدى النتائج من الصقل المستمر أو الصيانة لما نراه يستدعى لقوة الحلقات لاكتمال قوة السلسلة وتكون مبهرة جدا ولو تعاندت معنا المواقف كما هى دائما لكونها تواقيت مقدورة ومرهونة ولنا فيها وفقط الأخذ بالأسباب مع القياسات الدائمة للقاعدة وكل القواعد ثابتة وكل عام وانت بكل الخير
عام سعيد
==========

سر الخلطة قد لا يعنى سر الخلطة
........................................
وللحديث هنا البقية وستأت قريبا